حاولت في هذه التدوينة تجميع اراء معظم القوي السياسية في مصر حول المحاكمات العسكرية للمدنيين لأوضح مدي الرفض العام من جميع القوي السياسية في مصر لمثل هذه المحاكمات الظالمة وسأضيف اليها كلما وجدت رأي يدعم هذا الرفض عمرو موسي يدين المحاكمات العسكرية للمدنيين ويطالب بوقفها طالب عمرو موسى، المرشح المحتمل للرئاسة، بالوقف الفوري والنهائى لتحويل المدنيين إلى القضاء العسكري ومقاضاتهم أمام قاضيهم الطبيعى. وقال الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية – فى صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" – إن 140 حرفًا على تويتر أدت بأسماء محفوظ لمحاكمة عسكرية، بينما سيل الرصاص في جرجا وسيناء لا يواجه بمثل هذه الاجراءات الاستثنائية نائب مرشد الإخوان: الدكتور محمود عزت : المحاكمات العسكرية للمدنيين إجراء غير دستوري ويتعارض مع حقوق الإنسان أبدى الدكتور محمود عزت، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، انزعاج الجماعة الشديد من خبر إصدار أحكام عسكرية على أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأشهر الستة الماضية، وطالب بإعادة محاكمتهم أمام القضاء المدني الطبيعي، نظرًا لأن عت...
1- المجلس العسكري لأنه مسئول عن اي شئ يحدث في مصر , ومسئول عن تأمين مصر ومسئول عن انقاذ المواطنين في حالة تعرضهم لكارثة مثل كارثة بورسعيد 2-الحكومة ككل ورئيس الحكومة المسئول مسئولية سياسية وتنفيذية عن كل الوزارات وعن الامن 3-وزير الداخلية الذي لم يتأكد من اجراءات تأمين المباراة ولم يتابع الوضع الامني ولم يتحرك لساعات والعديد من المصريين يتم قتلهم 4-محافظ بورسعيد المسئول عن الامن وعن كل ما يتعلق بمحافظة بورسعيد والمسئول عن مدير امن بورسعيد وعن عدم حدوث كوارث في المحافظة 5-مدير امن بورسعيد : الذي لم يقم بدوره في تأمين المباراة والمسئول عن تقصير رجال امن الاستاد في دورهم لحماية مشجعي الاهلي بالاضافة لتواطئهم في فتح بوابات الاستاد لجمهور المصري وتركهم يهجموا علي الجمهور ولاعبي الاهلي وايضا الذي سمح باقامة المباراة حيث قبل كل مباراة لا يقام اللقاء الا بعد اذن امني من مدير الامن بانه يستطيع تأمين اللقاء 6-كل رجال الامن المسئولين عن تامين المباراة لأنهم شاركوا في قتل 74 مصري بالامتناع عن حمايتهم والامتناع عن تنفيذ القانون واداء واجبهم 7-اتحاد الكرة الذي يعلم الحساسية بين الجمهور...
دائماً ما احمل اكتب في شنطتي او في يدي لكي أستفيد من الوقت الطويل الذي اقضيه في المواصلات او في انتظارها , ودائما اثناء قراءتي لكتاب سواء علي المحطة في انتظار القطار او داخل القطار والذي استقله كل يوم اثناء الرجوع من العمل يسألني شخص يقف او يجلس بجواري عن ما اقرأ وعن الكتاب وعن ماذا يحكي وعن الكاتب , وغالبا تبدأ مناقشة حول الكتاب ولماذا اقرأه وهل اقرأ دائما ومثل هذه المناقشة غالبا تشكل اوتزيد وعي من يسأل بأهمية القراءة , واحيانا كثيرة يكون معي كتاب اخر في الشنطة وبعد انتهاء من الكلام عن القراءة والكتب في الغالب يسألني هذا الشخص هل معك كتاب اخر وبسرعة اخرحج الكتاب الاخر منم الشنطة واتركه يقراه حتي تأتي محطة نزولي , واوقات كثيرة يكون معي مجلة العربي الثقافية التي انصح كل مهتم بالقراءة وبالثقافة ان يقرأها ويشتريها وغالبا تلفت نظر من حولي في المواصلات ويستفسر عنها واقنعه بانها ذو قيمة عالية اكبر بكثير من ثمنها الصغير والذي يعادل ثمن قطعة شيكولاتة ,وبالفعل كثير ممن قابلتهم مرة اخري اخبروني انهم يشترون المجلة ياستمرار,الفائدة من القراءة في المواصلات غير انها تفيد القارئ جدا ويستفيد...