اذا كان لؤي بلطجي ,, فيا له من فخر ان اكون بلطجي .
لا اعرف لؤي نجاتي معرفة شخصية بل وليس صديقي ولكني اعرفه من خلال تويتاته –تغريداته – وهي الاصح لأنك تشعر ان لؤي نجاتي طير يغرد بالحرية عبر تويتاته علي تويتر , دائما ما كان تويتر يقترح علي ان اتابعه وانا اتردد .. ولكني تابعت لؤي عبر حسابه علي تويتر منذ حوالي 3 شهور , عرفت انه يدرس حاسبات ومعلومات وتواصلت معه عندما علمت انه منياوي في الاصل , لؤي رغم دراسته للحاسبات والمعلومات لكنه مهتم الي حد كبير بتثقيف نفسه وكأنه واجب يلزم نفسه به , منذ يومين قبل ان يتم أسره كان يبحث عن موقع لتعلم قواعد اللغة العربية – هل يلزم للبلطجي ان يتعلم الفصحي ؟؟!! اكثر ما يعجبني في لؤي انه دائما يعرض معلومات عن شئ قرأه بشكل مبسط , يحاول ان يفيد الاخرين في نفس احداث التحرير وفي ليلة اليوم الذي تم القبض فيه علي لؤي تب لؤي انه في طريقه نقابة الصحفيين لحضور مبادرة “ ياللا نكتب دستورنا “ وكتب اثتاء تواجده في الندوة انه قرر الانضمام للمبادرة . هل يهتم البلطجية بحضور ندوات لاشراك الشعب في كتابة الدستور الجديد ؟؟ ماحدث مع لؤي يؤكد لي ان التعامل مع الاحداث بعد الثورة لم يختلف عن تعامل امن الدولة مع احد...